محمد بن جرير الطبري

264

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

28950 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس : والأرض وما طحاها يقول : ما خلق فيها . وقال آخرون : يعني بذلك : وما بسطها . ذكر من قال ذلك : 28951 - حدثني محمد بن عمارة ، قال : ثنا عبيد الله بن موسى ، قال : ثنا عيسى وحدثني الحرث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قوله : والأرض وما طحاها قال : دحاها . 28952 - حدثني يونس ، قال : أخبرنا ابن وهب ، قال : قال ابن زيد ، في قوله : وما طحاها قال : بسطها . وقال آخرون : بل معنى ذلك : وما قسمها . ذكر من قال ذلك : 28953 - حدثني علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، في قوله : والأرض وما طحاها يقول : قسمها . وقوله : ونفس وما سواها يعني جل ثناؤه بقوله : وما سواها نفسه ، لأنه هو الذي سوى النفس وخلقها ، فعدل خلقها ، فوضع ما موضع من ، وقد يحتمل أن يكون معنى ذلك أيضا المصدر ، فيكون تأويله : ونفس وتسويتها ، فيكون القسم بالنفس وبتسويتها . وقوله : فألهمها فجورها وتقواها يقول تعالى ذكره : فبين لها ما ينبغي لها أن تأتي أو تذر من خير ، أو شر أو طاعة ، أو معصية . وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل . ذكر من قال ذلك : 28954 - حدثني علي ، قال : ثنا أبو صالح ، قال : ثني معاوية ، عن علي ، عن ابن عباس ، قوله : فألهمها فجورها وتقواها يقول : بين الخير والشر . حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله : فألهمها فجورها وتقواها يقول : بين الخير والشر . 28955 - حدثني محمد بن سعد ، قال : ثني أبي ، قال : ثني عمي ، قال : ثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس : فألهمها فجورها وتقواها قال : علمها الطاعة والمعصية . 28956 - حدثني محمد بن عمرو ، قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى وحدثني